كتب: عبد الرحمن سيد
قدمت الإدارة الأميركية
تفسيرًا جديدًا لتطورات المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل الحاجة للالتزام بما يعرف
بـ"قانون صلاحيات الحرب".
الإدارة الأميركية
توضح موقفها من مواجهة إيران
وقال مسؤول كبير
في إدارة الرئيس دونالد ترامب مساء الخميس، بحسب وكالة "رويترز"، إن الأعمال
القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، التي بدأت في فبراير، قد "انتهت"
لأسباب متعلقة بهذا القانون.
وأضاف المسؤول أن
الطرفين اتفقا على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين ابتداءً من الثلاثاء 7 أبريل، وتم تمديده
لاحقًا، مشيراً إلى أنه لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأميركية والإيرانية
منذ ذلك التاريخ.
ويأتي هذا الإعلان
في وقت اقتربت فيه الإدارة الأميركية من ملامسة مهلة الـ60 يومًا قبل أن تعرض أي عملية
عسكرية محتملة على الكونغرس، وفقًا لمتطلبات قانون صلاحيات الحرب.
وأشار موقع أكسيوس
الإخباري إلى أن الجمهوريين في مجلس الشيوخ يطالبون الإدارة بتوضيح تفسيرها لمهلة الـ60
يوماً، في سياق الحملة العسكرية ضد إيران.
وطرح وزير الدفاع
بيت هيغسيث وجهة نظر مختلفة، في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، مؤكداً
أن الساعة القانونية يمكن أن "تتوقف مؤقتًا أو كليًا" أثناء فترة وقف إطلاق
النار، وهو تفسير بدا أن بعض الجمهوريين، بمن فيهم الذين أبدوا استعدادًا لدعم قرار
"صلاحيات الحرب"، منفتحون عليه.
وأوضح السناتور تود
يونغ، جمهوري من إنديانا، للصحفيين: "يبدو أن هناك هامشًا للمناورة، سنلقي نظرة
على أي توضيح رسمي يرسله المسؤولون"، مضيفًا: "لقد اتبعوا قانون صلاحيات
الحرب بعناية حتى الآن".
كما قال السناتور
جوش هاولي، جمهوري من ميزوري: "أتوقع أن ترسل لنا الإدارة إخطارًا رسميًا يوضح
موقفها بموجب القانون، سواء طلبوا 30 يومًا إضافية أو اعتبروا أن الوقت الإضافي غير
ضروري لأسباب محددة".
في المقابل، رفض
الديمقراطيون حجة هيغسيث بشدة، وقال السناتور تيم كين، ديمقراطي من فرجينيا:
"وقف إطلاق النار يعني أن القنابل لا تسقط، لكنه لا يلغي الأعمال العدائية إذا
كنا نستخدم الجيش الأميركي لمراقبة كل ما يدخل ويخرج من إيران، فهذا لا يزال عملاً
عدائيًا".
وأضاف كين:
"هذا الرد يوضح أنهم يواجهون مشكلة مع مهلة الـ60 يومًا، ويحاولون ابتكار مسوغ
لتجاوزها".


